الأزمي: حققنا انتصارا كبيرا في قضية وحدتنا الترابية ودور حزبنا كبير في نصرة قضية فلسطين

23 يناير 2021 - 11:58

قال إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إن الدورة العادية لبرمان الحزب تنعقد في بعد سنة استثنائية، مؤكد أن ما حققته البلاد على مستوى “تعزيز وتثبيت وحدتنا الترابية كبير وكبير جدا سياسيا ودبلوماسيا وميدانيا، ولازال ينتظرنا بصددها عمل كبير”.

وأضاف الأزمي في كلمة بالجلسة الافتتاحية للمجلس، أن اعتزازنا بالانتصار التاريخي والحاسم لبلادنا، لا يعادله إلا ثباتنا على مواقفنا المبدئية الراسخة ودعمنا ومساندتنا القوية لكفاح الشعب الفلسطيني البطل ونضاله ضد العدو الصهيوني الغاشم من اجل الحرية وجلاء الاحتلال وحق العودة واسترجاع حقوقه كاملة غير القابلة للتصرف وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

وأكد الأزمي ان دور حزبه في المرحلة الراهنة “كبير في الحفاظ على نصرة ومكانة القضية الفلسطينية، وهي أحوج اليوم للمزيد من المواقف الداعمة لما تقتضيه هذه القضية العادلة من أهمية استراتيجية وحيوية في الحفاظ على وحدة واستقرار أمتنا”.

واعتبر رئيس برلمان الحزب أن المغرب القوي بسيادته ووحدته الوطنية الترابية وبمكانتة “لمن شأنه أن يكون له دور اكبر في الانتصار لقضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية”.
وبخصوص الاستحقاقات التي تواجهها البلاد، سجل الأزمي أن المغرب “لا يمكن أن يكون قويا ويواجه كل هذه التحديات الديموقراطية والتنموية وينتصر فيها إلا بالمشروعية الديمقراطية وبالمؤسسات القوية وبالثقة فيها”، مشددا على أهمية احترام الحقوق والحريات والحفاظ على كل المكتسبات وعدم السماح بالمس بها أو التشويش عليها.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك رداً على مصطفى كنوش إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مصطفى كنوش منذ شهرين

لماذا لا يوجد تعليق ،؟ حتى أنتم من الإعلام المزيف.

مصطفى كنوش منذ شهرين

أنتم لم تحققوا أنتصارا ، بل ساهمتم في تحقيق مراد وحلم الصهاينة ، أما الذين يتبجحون بانتصار ،فهذا لم يعد يصدقه  الشعب المغربي أو بالأحرى  أغلبية الشعب ،العملية كلها مسرحية ومهزلة من قبل اللامسؤولين، هذا الذي تسمونه انتصارا ،هو في الحقيقة هزيمة نكراء  لأنكم تفاوضتم مع مجرميْن صهيونيين( ترام ونيتانياهو ) على أرض هي في الاصل ملك للدولة المغربية ، وهذين المجرمين أصبحوا يحاكمان من قبل دولهم                                     اما حزب العدالة والتنمية فلا علاقة لهم بالدين الإسلامي،بل هم حفنة من المرتزقة الذين لا يهمهم الا مصالحهم الدنيوية ، إنهم باعوا دينهم بدنياهم وتنازلوا عن ضميرهم وهم الآن يسبحون ضد التيار  ويبررون كل هذا بالمصلحة العامة ويقولون  لم ولن يتنازلوا  عن القدس والقضية الفلسطينية، نعم هم لم ولن يتنازلوا بل باعوا القضية واستبدلوا الحق   بالباطل .   

امازيغ الريفي منذ شهرين

كفى كذبا و بهتانا، تقولون ما لا تفعلون،

التالي