احتجاجات الفنيدق.. مطالب باعتماد الشفافية في عملية التسجيل في عقود العمل لفائدة النساء المتضررات من الأزمة الاقتصادية

28 فبراير 2021 - 13:30

بعد شروع السلطات الإقليمية لعمالة المضيق- الفنيدق، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، خلال الأيام الجارية، في إبرام عقود عمل لفائدة مجموعة من النساء المتضررات من الأزمة الاقتصادية، الناجمة عن جائحة فيروس كورونا، وإغلاق معبر باب سبتة المحتلة، دعت فدرالية رابطة حقوق النساء، وشبكة نساء متضامنات في جهة طنجة – تطوان – الحسيمة إلى العمل على “اعتماد الشفافية، والنزاهة في عملية التسجيل للاستفادة من عقود العمل، مع إعطاء الأولوية للنساء في وضعية حاجة كبيرة، وهشاشة، ومعيلات الأسر، والأخذ بعين الاعتبار وضعيات النساء المختلفة (كبار السن، في وضعية إعاقة…)”.

وطالبت كل من فدرالية رابطة حقوق النساء، وشبكة نساء متضامنات في جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، عبربيان لهما، أصدرتاه، مساء أمس السبت، “بالتسريع بحل وضعية النساء المشتغلات في التهريب المعيشي”، لافتة الانتباه إلى أن “عددا كبيرا منهن معيلات للأسر، ومتضررات كثيرا من تأثيرات الجائحة، وتداعياتها الاقتصادية، والاجتماعية، إلى جانب المشتغلات في القطاعات غير المهيكلة، وحتى في المهيكلة، اللواتي فقدن مورد رزقهن، وتعرضن للبطالة، والفقر، ما عمق من حدة الفوارق، والتمييز ضد النساء عموما”.

كما دعا المصدر نفسه السلطات المعنية إلى تعزيز الحوار، وآليات الانصات، والتفاعل مع المعنيات، والجمعيات الشريكة، والمهتمة، والمتابعة للوضع، موضحا أن معبر “باب سبتة المحتلة” كان يشغل عددا كبيرا من شباب، ونساء، ورجال المدينة في التهريب المعيشي، الذين أدى الاغلاق إلى فقدان مورد رزقهم.

ويرى محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، في تصريح لـ”اليوم 24″، أن المبادرات المذكورة تبقى إيجابية، إلا أن سكان المنطقة يتساءلون عن المعايير، التي تضعها الجهات المعنية، من أجل الاستفادة منها.

وأوضح المتحدث نفسه أن سكان الفنيدق، يدعون الجهات المعنية إلى توخي الشفافية في انتقاء المستفيدين من مثل هذه المبادرات، التي جاءت كرد فعل إيجابي، أمام احتجاجات السكان الأخيرة، مشددا على أنه يجب على السلطات الإعلان، في أقرب وقت، عن مبادرات أخرى مماثلة، حيث يقدر عدد العاطلين، والمتضررين من الأزمة الاقتصادية الخانقة في المنطقة بالآلاف.

وبعد الاحتجاجات الأخيرة لسكان مدينة الفنيدق، لمطالبة السلطات بإيجاد حلول جذرية لمشكلة البطالة، التي يعانيها سكان المدينة، بعد إغلاق “باب سبتة المحتلة”، بالإضافة إلى تردي أوضاعهم الاقتصادية جراء تداعيات أزمة كوفيد-19؛ شرعت السلطات الإقليمية في عمالة المضيق-الفنيدق، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، قبل أيام، في إبرام عقود عمل لفائدة مجموعة من النساء المتضررات من الأزمة الاقتصادية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي