تأجيل محاكمة ناشط في لجنة الحراك بتماسينت وسط تضامن حقوقي

AMGHAR_960198717 AMGHAR_960198717

.

قضت المحكمة الابتدائية في مدينة الحسيمة، اليوم الخميس، بتأجيل محاكمة الناشط في لجنة الحراك الشعبي بتماسينت، جواد أمغار، إلى غاية 4 فبراير المقبل.

وأحيل جواد أمغار، الأسبوع الماضي على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية في الحسيمة، بعد توقيفه، من قبل عناصر الشرطة القضائية في مدينة امزورن، وتقرر إيداعه السجن المحلي في المدينة، ومتابعته في حالة اعتقال.

وأوضحت لجنة الحراك الشعبي في تماسنيت، عبر بيان لها، أن اعتقال جواد أمغار يأتي على خلفية نشاطه النضالي، ودفاعه عن المطالب المشروعة، التي تهم الشأن المحلي في المدينة”.

ويتابع جواد بتهم عديدة من بينها، “التحريض على العصيان، وإهانة رجال القوة العمومية وموظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، بالإضافة إلى التحريض ضد الوحدة الترابية للمملكة..”.

وأثار اعتقال جواد أمغار جدلا حقوقيا في مدينة الحسيمة، حيث أعاد شبح الاعتقالات في صفوف “الحراك”؛ إذ دعت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرعا الحسيمة وامزورن، إلى “إطلاق سراح امغار وباقي معتقلي حراك الريف وكافة المعتقلين السياسيين، بالإضافة إلى معتقلي الراي بالبلاد”.

وأوضحت الجمعية نفسها، عبر بيان لها، أنها “اطلعت على لائحة الاتهامات الموجهة لأمغار، وتبين لها بأن الاتهامات لها علاقة وثيقة بنشاطه ضمن الحركة الاحتجاجية بتماسينت المطالبة منذ سنوات بتوفير الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ورفع التهميش عن البلدة، وكذا التعبير عن آرائه خاصة على فضاءات التواصل الاجتماعي..”.

وعبرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان بفرعيها بالحسيمة وامزورن، عن تنددبها بشدة، بما اعتبرته “استمرار الاعتقال السياسي واستهداف نشطاء الحركات الاحتجاجية”، معتبرة هذا الاعتقال “تعميقا للاحتقان السائد بالمنطقة والذي كانت الجمعية والحركة الحقوقية والديمقراطية بالاقليم تتطلعان الى انهائه عبر الكف عن اعتماد المقاربة الامنية في التعاطي مع الحركات الاحتجاجية والانكباب الجدي على معالجة اسبابها والاستجابة لمطالبها العادلة والمشروعة”.

إلى ذلك، طالب المصدر نفسه، “بتنفيذ الوعود والالتزامات المقدمة للجنة الحراك الشعبي بتماسينت في جلسات حوار رسمية وفتح تحقيق بشان الاختلالات والخروقات التي شابت عملية انجاز بعض المشاريع العمومية بالبلدة خاصة القنطرتين وكذا ايجاد حل لمشكل الصرف الصحي بالبلدة”.

ويذكر أن بلدة تماسينت عاشت احتجاجات في إطار “حراك الريف”، الذي انطلق عقب مقتل محسن فكري داخل حاوية للنفايات في مدينة الحسيمة.