اسم مغربي يلامس النجومية في الصين.. خالد غانم: شاركت في فيلم جاكي الشان وأحلم بآخر يجمع بين الثقافتين الصينية والمغربية – حوار

خالد غانم خالد غانم

يملك مسيرة فنية غنية في الصين

يشق الممثل المغربي خالد غانم طريقه في عالم السينما في الصين بثبات، حيث سجل، في الفترة الأخيرة، حضورا في الساحة الفنية الصينية.

“اليوم 24” حاور خالد غانم، المستقر في دولة الصين، ليقرب الجمهور المغربي من مسيرة هذا الممثل الشاب، الذي أعلن أنه يحلم بتقديم فيلم يجمع بين ثقافتي المغرب والبلد الذي يحتضنه، حاليا.

بداية خالد، حدثنا عن مسارك الفني، الذي انطلق في المغرب ويتواصل في الصين

اسمي خالد غانم، مغربي الجنسية، وأنحدر من أكادير، مارست العديد من الرياضات، مثل السباحة، وركوب الخيل، وكنت بطلا في رياضة الكراطيه، لكن التمثيل كان حلمي.

بعد إتمام دراستي الثانوية، قررت أن أتبع حلمي، وأصبح ممثلاً، فبدأت دراستي في المغرب في المسرح الدرامي، وشاركت في أفلام مغربية، في بداية مسيرتي المهنية، قبل ذهابي إلى بكين، من أجل مشروع جديد، غير كل شيء في حياتي.

قررت البقاء في بيكين لمواصلة دراستي في أكبر الجامعات، وهي أكاديمية بكين للأفلام، لكن، لسوء الحظ، لم أستطع الاستمرار، لأن ذلك كان يكلفني كثيرا، لذا عزمت على القيام بالتدريب لتحسين قدراتي.

قرب الجمهور من أبرز أعمالك في الصين

لقد تمكنت من الحصول على دور أساسي في مسلسل صيني بعنوان “Grand Harbour” على قناة CCT، وآخر الرائد في فيلم صيني “Guardian”، بالإضافة إلى المشاركة في إعلانات تجارية.

إلى جانب ذلك، سمع صوتي في الترجمة باللغتين العربية، والإنجليزية في الفيلم الصيني “طليعة الجيش” للنجم العالمي الصيني جاكي شان.

اشتغلت كذلك في برنامج وثائقي تلفزي على CCTV بعنوان “العدو العام للشعب”، الذي سلط الضوء على تجار المخدرات، ونلت فرصة العمل الصوتي في فيلم صدر عام 2020، بعنوان “بايونير” لتانغ جيلي، وشاركت في المسلسل التلفزي “الميناء الكبير” لصالح قناة CCTV، مؤديا دور مدير هيأة الميناء الغربي، كما شاركت في المسلسل التلفزي “Antiques Bureau Central Bureau Treasure List” للمخرج هان تشينغ.

اشتغلت، كذلك، في مسلسل تلفزي بعنوان “عش بهدوء في عالم غير مستقر”، وأوكل إلي دور في فيلم روائي طويل بعنوان Guardian، بالإضافة إلى حضوري في سلسلة تلفزية بعنوان “عبر النهر” على قناة CCTV-1، ومسلسل تلفزي حديث بعنوان “Hello Sharpshooter”.

شاركت، أيضا، في إعلانات لهواتف مختلفة، وبنوك، وشاشات، وعلامات تجارية عديدة، وإعلان للعبة “PUBG” الشهيرة في مناسبتين، في رمضان 2020، وفي نسخة اللعبة في ألمانيا في عام 2021.

IMG_20210115_120852

ماذا عن مشاريعك الجديدة؟ 

بالنسبة إلى مشاريعي الجديدة، أحضر للعمل في سلسلة رومانسية، ورياضية بعنوان “hello sniper”، والآن أشتغل مع لعبة “pubg” للمرة الثانية، كما أشارك في العديد من الأفلام الصينية ذات الانتاج الضخم، والتي لاتزال قيد الانتاج، وهي متنوعة، منها أفلام الحركة بحكم تجربتي، وخبرتي الاحترافية في المجال الرياضي، والتي تمنحني أدوارا ذات طبيعة حركية في أفلام الأكشن، وكذلك الدراما، وهذه الأعمال ستصدر في أواخر العام الجاري، أو بداية السنة المقبلة .

بعد كل هذا العطاء، ما هو طموحك في الميدان الفني؟

أتمنى من كل قلبي أن أنتج أفلاما تجمع بين الثقافتين المغربية، والصينية. والمغرب يظل بلدي الأصلي، وأرغب التألق فيه، وترسيخ اسمي بشكل عالمي معتمدا على نفسي.

خلال سنواتي الفنية، حاولت أن أظهر نفسي، وأبصم بصمتي، فأصبح موضوع المزواجة بين ثقافتي المغرب، والصين في فيلم عالمي هو حلمي.

كيف أثر وباء كورونا في سينما البلد الذي ظهر فيه الفيروس للمرة الأولى؟

نعم، الوباء كان له تأثير في قطاع السينما في الصين، كما هو الحال مع باقي القطاعات. السلطات الصينية فرضت تدابير، وقيود على دور السنيما، ما أثر في الاقبال المعهود على الأفلام الصينية.

الجائحة أوقفت الانتاج السينمائي، وتصويرالأفلام، وبالتالي كان التأثير واضحا في قطاع السينما.

وفي المقابل، تمكنت السلطات الصينية من السيطرة، والتغلب على تفشي الفيروس، ونجحت في ذلك، فعادت الروح إلى السينما، إذ حققت مداخيل قياسية في فترة وجيزة بفضل الإنتاج السينمائي الصيني المحلي، الذي سجل أرقاما قياسية مقارنة مع الدول الأخرى.

كيف أمضيت  فترة ذروة تفشي الوباء في الصين؟
عشت فترة تفشي الوباء في الصين مثل الأجانب، والمواطنين الصينيين كافة، إذ اتخذت الحيطة، والحذر، والتزمت بالاجراءات الاحترازية، التي دعت إليها السلطات الصينية.

بعد عودة الأمور إلى طبيعتها، استأنفت عملي في التمثيل في الأفلام الصينية، وشاركت، أيضا، في الإعلانات مع مؤسسات، وشركات إنتاج.

هل تفكر في المشاركة في أعمال مغربية؟ 

بداية مشواري الفني كانت من المغرب، من خلال تكويني في المعهد، ومشاركتي في مسلسلات، وأعمال مغربية، قبل أن تتاح لي الفرصة للذهاب إلى الصين، والاستقرار هناك، واكتساب تجربة جديدة، لكن هذا لا يعني عدم وجود رغبة في المشاركة في أعمال مغربية، سواء على مستوى السينما، أو التلفزة، مستعد لذلك في أي وقت، وسيحدث بمجرد حصولي على دعوة من المغاربة، ولما لا المساهمة بتجربتي، وخبرتي، التي اكتسبتها في الصين.

وجودي في الصين لا يؤثر في متابعتي، ورغبتي في المشاركة في الأعمال المغربية، إذ سيكون هذا شرفا كبيرا بالنسبة إلي، وهنا أسجل التطور الكبير، والنوعي، والكمي للسينما المغربية، وجودة الأفلام المغربية السينمائية، والتلفزية.

وفي النهاية، أريد أن أشكر”اليوم 24″ على الاهتمام، وآمل أن أرتقي إلى مستوى توقعات قرائه، وشكراً لكل من يتابعني، ويدعمني من قريب، أو بعيد.