معتقلو حراك الريف يمدون يدهم للوساطة ويأملون في معانقة الحرية

image image

مبادرة من المعتقلين لطي الملف

تتزايد مبادرات معتقلي حراك الريف، وتصريحاتهم، الداعمة للوساطة، التي تم تفويض أهاليهم للقيام بها، متأملين في انفراج قريب يعانقون من خلاله الحرية من جديد.

وفي هذا السياق، نقلت عائلة المعتقل، أشرف موديد، المحكوم بعشرين سنة على خلفية حراك الريف، أنه يعلن عن رغبته في التفاعل مع أية مبادرة مسؤولة، وصادقة على غرار تلك، التي انتهت بالإفراج عن مجموعة من المعتقلين، خلال الصيف الماضي.

وأوضحت عائلة المعتقل، نقلا عنه، أنه يعبر عن استعداده لاستقبال وفد من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والتفاعل بشأن مساعيه على أمل أن يعانق الحرية.

وأشرف موديد، الذي يمد يده للحوار، كانت قد قالت عائلته، قبل أشهر، إنه حاول وضع حد لحياته داخل زنزانته في سجن سلوان في إقليم الناظور، ونجا من موت محقق بعدما تناول سائل «جافيل»، المخصص للنظافة، والتطهير، عندما كان موجودا في زنزانته.

وكان معتقلو الحراك قد فوضوا جمعية ثافرا للتفاوض باسمهم، وهو التفويض، الذي قالت عنه الجمعية ذاتها أنه “تكليف وليس تشريفا، يلزمها التحلي بروح المسؤولية والوفاء والصدق، والبصيرة، والحرص على أداء الواجب بشرف وأمانة”.

وأكدت الجمعية ذاتها أن التفويض كما حدده المعتقلون الستة في بلاغهم، بشكل صريح، هو تفويض لأداء دور الوساطة، بينهم، والأطراف المفترضة، ولا ينصرف إلى اتخاذ قرارات نيابة عنهم، وعليه فإن كلمة الفصل في أي حوار بخصوص حريتهم هي كلمتهم، وهم المعنيون باتخاذ الموقف الأنسب في هذا الجانب.

ودعت الجمعية كل المعنيين بإطلاق سراح كافة المعتقلين وتحقيق الملف المطلبي للحراك إلى التقاط رسالة المعتقلين الستة، التي جددوا فيها التأكيد على إيمانهم بالحوار الجاد والمسؤول، والتحلي بروح المسؤولية الصادقة انتصاراً لقيم حقوق الإنسان، ودفعاً للاعتقال السياسي.