الرئيس التونسي يعلن قبول إجراء حوار لتصحيح “مسار الثورة

قيس السعيد قيس السعيد

.

أعلن رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، قبوله إجراء حوار “لتصحيح مسار الثورة”.

جاء ذلك في بيان أصدرته الرئاسة التونسية عقب لقاء سعيد مع نور الدّين الطبوبي أمين عام الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة عمالية).

وأكد سعيد، وفق البيان، على “وجوب إشراك ممثلين عن الشباب من كل جهات الجمهورية في هذا الحوار وفق معايير يتم تحديدها لاحقا”.

وتم الاتفاق بين الجانبين، بحسب البيان، على عقد جلسة عمل في غضون الأيام القليلة القادمة لتناول تفاصيل الحوار.

ومطلع الشهر الحالي، أطلق الاتحاد العام التونسي مبادرة للخروج من الأزمتين الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.‎

وتقوم المبادرة على حوار “تشاركي شامل يرسي أسس عدالة اجتماعية، ويعدل بين الجهات ويساوي بين التونسيين ويحد من الفقر والجور والحيف الاجتماعي‎”.

وأواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أطلقت الحكومة التونسية أيضا حوارا وطنيا اقتصاديا واجتماعيا حول خطط التنمية في البلاد.

وتعاني تونس من أزمتين اقتصادية واجتماعية فقامتهما جائحة كورونا، حيث شهد الاقتصاد التونسي تراجعا حادا خلال العام الحالي، فيما تشهد عدة مناطق بالبلاد احتجاجات مختلفة تتضمن مطالب اجتماعية.

وفي عام 2013 عرفت تونس أزمة سياسية وأمنية عصفت بالبلاد تمثلت باغتيالات سياسية وأعمال إرهابية أودت بحياة زعيمين للمعارضة اليسارية وعدد من الجنود في مرتفعات الشعانبي غرب البلاد، تشكل على إثرها رباعي راع لحوار وطني لتطويق الأزمة.

ويتكوّن الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس من الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية و الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين.