توقيف المغرب للهجرة المتوسطية يغير مساراتها نحو جزر الكناري

مهاجرون افارقة - خاص مهاجرون افارقة - خاص

السفيرة تتحدث عن جهود المغرب لوقف الهجرة

أرجعت كريمة بنيعيش، سفيرة المغرب في إسبانيا، تزايد أعداد المهاجرين، الذين يسلكون طريق المحيط الأطلسي للوصول إلى جزر الكناري، إلى دور المغرب في إغلاق مسارات الهجرة المتوسطية.

وقالت كريمة بنيعيش، في حوار لها، نهاية الأسبوع الجاري، مع وسائل إعلام إسبانية، إن الضغط، الذي لوحظ، في الأسابيع الأخيرة، جراء تدفقات المهاجرين السريين على السواحل الإسبانية، خصوصا في اتجاه جزر الكناري، نتج بالأساس على الإغلاق التام، وشبه الكلي لمسارات، وطرق الهجرة غير الشرعية في البحر الأبيض المتوسط.

وأوضحت بنيعيش أن التغير المذكور راجع إلى الجهود، التي يبذلها المغرب لمكافحة ظاهرة الهجرة المتوسطية بتعاون وثيق مع السلطات الإسبانية، مضيفة أن شبكات الاتجار بالبشر اضطرت أمام هذا الوضع إلى تغيير مخططاتها، وفتح مسارات، وطرق جديدة على الواجهة الأطلسية، ما يفرض تكثيف الجهود وفق مقاربة شمولية لمحاربة هذه الظاهرة، التي ضحاياها هم في الغالب الأعم من الشباب، الذين ينتمون إلى مختلف بلدان إفريقيا جنوب الصحراء .

وتحدثت السفيرة على أهمية زيارة وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غرادي مارلاسكا، إلى المغرب، يوم الجمعة الماضي، ومباحثاته مع نظيره المغربي عبد الوافي لفتيت، معتبرة هذه الزيارة انعكاسا للعديد من مجالات التعاون بين البلدين، مثل ملف الهجرة غير الشرعية، ومكافحة الإرهاب أو محاربة المنظمات المتورطة في الجريمة، وغيرها.