القضاء يصدر حكما جديدا بالإعدام على مغربي سلمته له الدنمارك قبل سنة

image image

.

قضت استئنافية الدارالبيضاء، خلال الأسبوع الجاري، بالإعدام في حق متهم كان قد تورط في الهجمات الإرهابية في الدارالبيضاء، عام 2003، وعاش لعقود في الدنمارك، حيث تم تجريده من جنسيته الدنماركية، وثم تسليمه إلى المغرب، بلده الأصلي.

ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية، إيفي، اليوم الخميس، أن الحكم يشير إلى أن سعيد منصور، البالغ من العمر 59 سنة، محكوم عليه بالإعدام “لمشاركته في محاولة اغتيال”، و”مشاركته في محاولة تدمير ممتلكات عامة بالمتفجرات”.

وكان منصور أول شخص في الدنمارك يتم تجريده من الجنسية، في عام 2016، لارتكابه جريمة جنائية كلفته عقوبة السجن لمدة أربع سنوات، وهي تهمة الدعاية لتنظيم القاعدة الإرهابي، على الرغم من إقامته في ذلك البلد، منذ عام 1984، ولديه خمسة أطفال من مواطنة دنماركية.

قضية تسليم منصور للمغرب كانت قد أثارت الكثير من الجدل، إذ إن محاميه كان قد حذر من تعرضه للتعذيب، الأمر الذي رفضه المغرب، وتعهد بمحاكمة عادلة له، وتم تسليمه، في يناير 2019.

يذكر أنه على الرغم من توقف المغرب عن تنفيذ أحكام الإعدام، منذ عام 1994، إلا أن القضاء لا يزال يصدرها، خصوصا في قضايا الإرهاب، وجرائم الاعتداء البشعة.