المعهد الفرنسي للمغرب يخصص دعما للفنانين.. يشمل فناني الإبداع الرقمي كذلك

المعهد الفرنسي المعهد الفرنسي

لدعم الفنانين

أحدث المعهد الفرنسي في المغرب صندوق دعم، مخصص لإنتاج عروض الفنون التعبيرية، دعما منه للقطاع الثقافي، الذي تضرر كثيرا، بسبب الأزمة الصحية، المرتبطة بجائحة كوفيد 19، وهو الأمر، الذي أثر في سيرورة الإبداع.

وأعلن المعهد المذكور، في بلاغ له، عبر موقعه الإلكتروني، أخيرا، أن الصندوق المذكور يستهدف بشكل خاص الفنانين، والفرق الموجودة في المغرب، موضحا أن آخر أجل لتقديم المشاريع، الراغبة في تلقي الدعم، يوم 30 أكتوبر المقبل.

وأكد البلاغ نفسه على أنه سيتم الإعلان عن المشاريع المختارة في 6 نونبر المقبل، بعد تقييم من طرف لجنة فرنسية- مغربية على أساس معايير الجودة الفنية، والتقنية، والملائمة، وكذلك إمكانية تحقيق المشروع الفني.

ويقدم المعهد الفرنسي في المغرب، عبر البرنامج المذكور دعما ماليا، وتقنيا لأعمال الفنانين في مجال العروض التعبيرية، التي قد تتضمن التنسيقات الهجينة كالإبداع الرقمي، أو أشكال متعددة التخصصات.

وسيشمل الدعم المقدم من طرف المعهد الفرنسي للمغرب المساعدة المالية، وتوفير أماكن التدريب (حسب المشروع، والموارد، وجغرافية فروع المعهد الفرنسي في المغرب)، إضافة إلى توفير خبرة تقنية، وفنية مع مختلف الفاعلين المحترفين في المجال.

ويشترط في المشاريع المتقدمة للبرنامج أن يكون تقديم الفنان، أو الفرقة الفنية في إطار جمعية، أو مقاول ذاتي، أو أن يكونوا ممثلين من قبل شركة إنتاج، وأن يقتصر المشروع على فنون المسرح، والموسيقى، والرقص، والأداء، والسيرك، وفنون الشارع.

وأشار “CCF” إلى أن دعمه غير مخصص لمشاريع الأفلام، أو المعارض.

واشترط المعهد على حاملي المشاريع أن تكون الميزانية متوازنة، والخطة المالية منسجمة، وقوية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن مساهمته لا يجب أن تفوق 70 في المائة من المبلغ الإجمالي.

وخلص البلاغ ذاته إلى أنه سيتم إيلاء اهتمام خاص للمشاريع، التي تنطوي على تبادل مع الفنانين الفرنسيين، مشيرا إلى أن فترة الإبداع تمتد، من نونبر 2020 إلى مارس 2022، على أبعد تقدير.