اسم ناصر الزفزافي حاضر بقوة في جائزة لحقوق الإنسان في ألمانيا

ناصر الزفزافي ناصر الزفزافي

.

لم يتمكن ناصر الزفزافي، القيادي في “حراك الريف”، والمحكوم عليه بـ20 سنة سجنا نافذا، من نيل جائزة (Karl von Ossietzky) الألمانية لحقوق الإنسان، إلا أن اسمه بقي في المرحلة النهائية، من التباري لنيل ميدالية 2020 لجائزة أوسيتزكي.

وحسب والد ناصر الزفزافي، في حديث مع “اليوم 24″، فإن اسم ابنه المعتقل كان حاضرا بقوة كمرشح بجدارة لنيل ميدالية 2020 لجائزة اوسيتزكي، إلى جانب وجوه أخرى بارزة ألمانية في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

وخلال التصويت، الذي جرى، أمس الاثنين، بخصوص منح جائزة كارل فون اوسيتزكي لحقوق الإنسان، الذي جرى في العاصمة الألمانية برلين، فازت بالجائزة المذكورة كاورولا راكيتي، تقديرا لجهودها في إنقاذ اللاجئين في عرض البحر المتوسط باعتبارها قبطانة لسفينة إنقاذ (زي واتش 3) (sea_watch 3).

أما المرتبة الثانية، فعادت إلى يورغن كغيسلين، الذي لا يكف عن التحذير من العواقب المدمرة للسياسة الاقتصادية القائمة على بيع الأسلحة، والمرتبة الثالثة من نصيب ناصر الزفزافي المعتقل السياسي على خلفية حراك الريف.