معارضون سعوديون يؤسسون حزبا سياسيا معارضا في الخارج

السعودية السعودية

بينهم ابن عبد الله العودة

أعلن شخصيات، ونشطاء سعوديون، مقيمون في الخارج، عن إنشاء حزب سياسي معارض، “يهدف إلى تأسيس للمسار الديمقراطي كآلية للحكم في المملكة العربية السعودية”، وفق البيان التأسيسي لهذا الحزب، الذي يشكل أول تحرك سياسي منظم ضد السلطة في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد.

وأكد الأعضاء الموقعون على البيان التأسيسي لحزب “التجمع الوطني”، الصادر، أول أمس الأربعاء، أن هذا الأخير يهدف إلى تجنب انزلاق البلاد إلى اضطرابات، أو مسارات عنيفة، وتعزيز تعاون السعودية مع العالم إقليميا، ودوليا بما يخدم مصالح الشعب.

واعتبر الموقعون على البيان أن كافة موارد الدولة يجب أن تكون ملكا للشعب، مع ضرورة التوزيع العادل للثروات من دون محاباة لأي أشخاص، أو مناطق، وضمان عدم التصرف في الموارد من دون رقابة ممثلي الشعب، وتحقيق الشفافية، وبناء اقتصاد قوي يحمي الموارد الطبيعية للدولة، ويضمن تنوع اقتصادها، ويحمي الفئات الأضعف، ويلغي الأنظمة التمييزية ضد المقيمين، والعاملين في البلاد.

وقال البيان نفسه إن حزب التجمع الوطني يسعى إلى تحقيق العدالة لكل شخص بلا تمييز، وإقامة قضاء مستقل عادل، وفق مرجعية دستور متوافق عليه شعبيا، لحفظ حقوق الناس، ومصالحهم، وتحقيق التزام الدولة بتعهداتها الدولية، والإقلمية العادلة.

ودعا بيان تأسيس حزب التجمع الوطني إلى إنشاء مجلس نيابي منتخب بالكامل، وفصل السلطات الثلاث التشريعية، والقضائية، والتنفيذية وفق ضوابط دستورية، كما تحدث الحزب في البيان عن “انسداد الأفق السياسي”، داعيا إلى التغيير السلمي لمواجهة “انتهاج السلطة المستمر لممارسات العنف، والقمع”.

EinclWaWAAI-PhT

وقالت مضاوي الرشيد، وهي أكاديمية وعضو في حزب التجمع الوطني، لوكالة رويترز “التوقيت مهم جدا.. مناخ القمع يتزايد”. وذكرت أن الحزب سيعمل مع المنظمات الدولية كالأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان دون أن يدعو إلى احتجاجات في المملكة.

ومن بين أعضاء الحزب الجديد يحيى عسيري رئيس منظمة القسط الحقوقية التي تتخذ من لندن مقرا لها، وعبد الله العودة ابن الداعية الإسلامي المسجون سلمان العودة، والأكاديمي سعيد بن ناصر الغامدي، والناشط الشيعي أحمد المشيخص. وقال عبد الله العودة لرويترز إن حزب التجمع الوطني يهدف إلى تأسيس حركة وطنية بالعمل مع “الجميع داخل الأسرة الحاكمة وخارجها”.