مجلس النواب يوضح حقيقة تأخر المهمة الاستطلاعية حول الأطفال المغاربة في العراق وسوريا

_105733986_0de7a31e-25e2-4de0-9a3f-95dec52c3e33 _105733986_0de7a31e-25e2-4de0-9a3f-95dec52c3e33

اللجنة كان قد طالب بها عبد اللطيف وهبي

خرج مجلس النواب، اليوم الجمعة، لتوضيح حقيقة تأخر تشكيل المهمة الاستطلاعية حول الأطفال المغاربة في العراق، وسوريا، بعدما تقدم عبد اللطيف وهبي، البرلماني، والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، بطلب القيام بها، للوقوف على ما يعيشه المغاربة في هذه المناطق.

وقال مجلس النواب، اليوم، إنه سبق لمكتب المجلس أن تدارس الموضوع في اجتماعه بتاريخ 14 يناير 2020، حيث تقرر “عدم الاستجابة للطلب اعتبارا للعوائق القانونية، والعملية، التي تحول دون ذلك، مع تثمين الدواعي الإنسانية للمبادرة، وتبعا لذلك تم اقتراح برمجة الموضوع للدراسة في اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج”.

وأوضح المجلس نفسه أن مكتبه تدارس مرة أخرى في اجتماعه، في تاريخ 21 يوليوز 2020، الموضوع نفسه، وبعد استحضار مختلف الجوانب القانونية، والمسطرية، والتذكير بقراره السابق في الموضوع، تقرر أن تتم مواصلة دراسة الموضوع على أساس أن يتم اتخاذ القرار الملائم بعد استكمال كافة المعطيات من خلال التشاور مع القطاعات الوزارية المعنية.

وحمل نواب برلمانيون المسؤولية لرئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، بسبب تأخر إخراج المهمة الاستطلاعية المؤقة حول الأطفال المغاربة في العراق، وسوريا، بينما قال المجلس إن البت في الطلب المتعلق بها، بعد إحالته من طرف رئيس اللجنة المعنية على رئاسة المجلس، يتم من طرف مكتب المجلس، طبقا لمقتضيات النظام الداخلي، وليس من طرف رئيس المجلس.

وشدد مجلس النواب على أن النظام الداخلي للمجلس نص، في المادة 107 على أن القيام بمهمة استطلاعية مؤقتة، يتم بناء على طلب من رئيس لجنة دائمة بعد موافقة مكتب اللجنة أو رئيس فريق، أو رئيس مجموعة نيابية، أو ثلث أعضاء اللجنة، وباتفاق مكتب مجلس النواب، وليس في النظام الداخلي أي مقتضى ينص على أن تقديم الطلب يتم من طرف نائب، وبالتالي فإن المساطر ذات الصلة بتقديم الطلب، ودراسته، واتخاذ القرار بشأنه تحال على أجهزة المجلس، كما تقتضي التعامل مع رئاسة اللجنة المعنية بتقديم الطلب.

يذكر أن عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، كان قد دعا، قبل أشهر، إلى تشكيل لجنة للقيام بمهمة استطلاعية، من أجل الوقوف على حقيقة ما يعانيه العديد من الأطفال، والنساء، والمواطنين المغاربة، العالقين في بعض بؤر التوتر، كسوريا، والعراق، مؤكدا في أحد تصريحاته أنه سيذهب لتفقد هؤلاء الأطفال، والنساء حتى وإن لم تتم الموافقة على إحداث هذه اللجنة.