مغاربة رومانيا يتحدثون عن الإقصاء من العودة للمغرب بعد كورونا.. ويتساءلون عن مصيرهم

E0EAD277-ABE0-490C-806D-623169BC0145-1280x720 E0EAD277-ABE0-490C-806D-623169BC0145-1280x720

معاناة

استبشر المغاربة العالقون في الخارج خيرا، بعد أن أعلنت الحكومة المغربية فتح الحدود الجوية بشكل جزئي، ابتداء من اليوم الأربعاء، لتمكين المواطنين المغاربة الموجودين في الخارج والأجانب المقيمين في المملكة من الدخول إلى المغرب، لكن مغاربة رومانيا وجدوا أنفسهم غير معنيين من هذا القرار، بحسب قولهم.

ويتساءل المغاربة العالقون في رومانيا حول كيفية عودتهم إلى المملكة، بسبب عدم وجود رحلات جوية تربط بين المغرب والبلد العالقين فيه، لأن “التأشيرة التي دخلوا بها إلى رومانيا لا تتيح لهم التنقل خارج أراضيها”، بحسب ما صرحت به أميمة، طالبة مغربية في رومانيا لـ”اليوم 24”.

وأوضحت المتحدثة نفسها، للموقع  أن عدد الطلبة الذي يدرسون في رومانيا يناهز ألف طالبة وطالب، “لا يمكنهم السفر إلى دولة أخرى، لأن التأشيرة التي دخلوا بها إلى رومانيا لا تتيح لهم التنقل خارج أراضيها، بحكم الاقامة المؤقتة، في هذا البلد الذي ينتمي إلى اوروبا الشرقية”، مشيرة إلى أن رومانيا تسمح لهم السفر داخلها فقط، وذلك عكس المغاربة الموجودين في بعض الدول.

وأشارت اميمة في تصريح ذاته، إلى الوضعية المزرية التي يعيشها المغاربة العالقون في رومانيا، مضيفة، “حاولنا التواصل مع السفارة، لكن الأمر ليس بيدهم، أيضا اتصلنا ببعض البرلمانين، لإيصال معاناتنا إلى المغرب والبرلمان”، موضحة “البعض منا لا يتوفر على المال، لسد مصاريفه اليومية، نحن عالقون هنا منذ مارس الماضي”.

وأضافت أميمة، ” العالقون في هذا البلد لم يستفيدوا من أي رحلة لإجلائهم ضمن الرحلات الاستثنائية التي عاد على متنها إلى المغرب آلاف المغاربة العالقين في الخارج”، مستطردة “تم فقط تخصيص رحلة واحدة لإعادة عمال شركة رونو، ولكن لم يسمح لنا نحن العالقين بالسفر على متنها، أيضا جميع الجنسيات هنا تم إجلاءها إلى بلدها الأصلي من غيرنا”.