صرخة العاملات المغربيات في حقول إسبانيا: “نفذت نقودنا ونرغب في العودة إلى المغرب.. لدينا آباء وأبناء مرضى”

عاملات موسميات 2 عاملات موسميات 2

عاملات موسميات

أنهت 7100 عاملة موسمية في حقول الفراولة بإسبانيا مهامهن بعد انتهاء فترة العمل الموسمي دون أن تنتهي معها محنهن نتيجة التداعيات السلبية لانتشار فيروس “كورونا” المستجد.

وأطلقت العاملات الموسميات في الحقول الإسبانية صرخات تحمل في طياتها الكثير من المعاناة نتيجة فشلهن في العودة إلى المغرب، وفق ما كشفنه في تصريحات متفرقة ليومية “الباييس” الإسبانية الواسعة الانتشار.

تقول فاطنة، نقلا عن المصدر ذاته “جئت إلى هنا لجني الفراولة، لقد انتهى موسم الجني وأنا غير قادرة على العودة إلى المغرب، عائلتي تحتاجني، والمال الذي ادخرته لمساعدتها أصرفه على العيش هنا في إسبانيا”.

من جهتها، قالت السعدية “لا نعرف من يتحمل المسؤولية، جئنا هنا للعمل ونحن مستعدات لإجراء جميع التحاليل، نستمع إلى الأخبار الخاصة بالمهاجرين القادمة من المغرب غير أنها قليلة بالنسبة لحالاتنا”.

وتابعت “بعضنا كانت لدية الفرصة للعمل في ضيعات بقرانا عند العودة، لكننا أضعنا هذه الفرصة، لكن ما يهمنا أكثر هو العودة إلى أحضان عائلاتنا لأن بعضنا لديه أباء أو أبناء مرضى هم في حاجة ماسة إلينا”.