التامك: موظفو السجون يتعرضون للظلم.. أحسست بالحگرة فاتصلت بالعثماني.. إما أن نأخذ الأمور بجدية أو نترك “هاد الحريرة”

التامك التامك

.

خلال رده على مداخلات البرلمانيين أعضاء لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب، بعد زوال اليوم الأربعاء، في إطار مناقشة تقرير المهمة لاستطلاعية المتعلقة بالسجون، انتفض المندوب العام محمد صالح التامك، معربا عن استياءه من وضعية موظفي السجون.

وقال التامك، “لابد أن أحيي النواب على التفاعل الإيجابي لهم مع واقع موظفي السجون، وأقولها بصرخة مغلوب، إنه ظلم، ما يتعرض له موظفوا السجون ظلم، لا على مستوى المعاملة الاجتماعية أو الراتب أو الترقيات، أو مستويات أخرى”.

وأضاف التامك، “في إطار مراجعة قانون المالية، السيد رئيس الحكومة كتب للجميع،  للحضور لاجتماع  في وزارة المالية”، مضيفا، “استثنى وزارة الصحة والداخلية والمؤسسات الأمنية التابعة لها”، (يقصد الاستثناء من وقف عمليات الترقية).

وتابع التامك، “طبعا المندوبية العامة للسجون غير معنية بالاستثناء، أحسست بالحگرة بكل صدق، لأن الناس ليس فقط اشتغلوا خلال الأشهر الثلاثة، وإنما عملوا فوق طاقتهم”.

وأضاف المندوب العام العام، “اتصلت بالرئيس وقلت له ألسنا مؤسسة أمنية، تفاجأ فعلا وقال لي إنه لم يثر أحد انتباهه للأمر، لكن بالأمس توصلنا برسالة أخرى تتضمن نفس الشيء، يعني علينا كل مرة أن نذكر بأنفسنا، وهل نحتاج لذلك؟”.

وقال التامك أيضا، “الإشكالية مطروحة، إما نأخذها بجدية، أو نترك هاد الحريرة تمشي تهبط، بكل صدق نحس بالحگرة، وأحس بها شخصيا، لأننا نناضل في “الخوا” أو كمن يضرب الماء بالسكين، فقد وجهت مئات الرسائل لرئيس الحكومة السابق والحالي”.