إغلاق وكالة بنكية بفاس بعد إصابة أحد موظفيها بكورونا

كورونا المغرب كورونا المغرب

.

بعدما تسبب مؤخرا الانتشار المتصاعد لفيروس كورونا بمدينة فاس، في إغلاق سوق نموذجي للخضر والفواكه بحي السعادة بمقاطعة أكدال، ومصحة طبية خاصة بنفس المقاطعة، وقبلهما المقاطعة الجماعية لسايس، جاء الدور على وكالة بنكية بحي مونفلوري ضواحي المستشفى الجامعي الحسن الثاني بمدينة فاس، بسبب إصابة أحد موظفي هذه الوكالة التابعة لمجموعة بنكية مشهورة بالمغرب.

وفي هذا السياق، قال مصدر طبي إن اكتشاف إصابة الموظف بالوكالة البنكية له علاقة مباشرة بتوسيع دائرة الكشف الجماعي المبكر والنشيط، الذي دشنته مصالح المديرية الجهوية للصحة بالتنسيق مع فرق التدخل السريع واللجنة الجهوية لليقظة والرصد الوبائي، همت مختلف الوحدات المهنية والخدماتية والسكنية والحرفية، بغرض احتواء الوباء وضمان عدم انتشار الفيروس وسط هذه التجمعات.

من جهتها، قالت مصادر متطابقة لها علاقة بالموضوع، إن السلطات الصحية سارعت منذ إعلان إصابة موظف هذه الوكالة البنكية، إلى حصر لائحة مخالطيه بوسطه المهني والعائلي، كما أجروا بحثا حول المرتفقين الذين ترددوا على الوكالة البنكية خلال الأسبوعين الأخيرين، فيما علقت إدارة الوكالة على بابها الرئيسي يافطة تخبر زبناءها بإغلاق الوكالة بشكل استثنائي حتى إشعار آخر، حسب ما عاينته الجريدة في زيارتها للوكالة.

وبخصوص جديد الحالة الوبائية بمدينة فاس، التي قفزت إلى 1119 حالة منذ منتصف مارس الماضي، عرفت عاصمة الجهة منذ انطلاق مرحلة تخفيف تدابير الحجر الصحي في العاشر من شهر يونيو الماضي، تصاعدا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، الذي تسلل إلى جميع أحياء العاصمة العلمية بدون استثناء بفضائها العتيق ومدينتها الجديدة، حيث سجلت بها خلال يومي السبت والأحد الأخيرين، استنادا إلى معطيات الحالة الوبائية لصفحة “كوفيد” الخاصة بالمديرية الجهوية للصحة، 120 إصابة جديدة، جلها ترتبط ببؤرتين صناعيتين بالحي الصناعي “لسيدي إبراهيم” القريب من حي ظهر المهراز، حيث سبق لـ”أخبار اليوم” أن نشرت بخصوصهما معطيات عن حالات “كوفيد” التي رصدتها فرق التدخل السريع لليقظة والرصد الوبائي، خلال تنفيذها لحملة الكشف الجماعي المبكر وسط عمال الوحدات الصناعية والتجارية والخدماتية بالمدينة، حيث كانت آخر مستجداتها بؤرة عائلية أصيب فيها 7 أشخاص يسكنون بحي “عوينت الحجاج” الشعبي، لهم علاقة بالبؤرتين الصناعيتين بحي “سيدي إبراهيم”، بحكم عمل أفراد هذه العائلة بالمعملين الموبوءين.