شركات العقار تتوقع الأسوأ.. الحجر الصحي يرخي بظلاله على مبيعات السكن

اتحاد المنعشين العقاريين اتحاد المنعشين العقاريين

.

كشفت شركات الإنعاش العقاري المدرجة ببورصة الدار البيضاء، عن أولى خسائرها للفصل الأول الناتجة عن تطبيق تدابير الحجر الصحي، بسبب تفشي فيروس كورونا بداية من منتصف شهر مارس، وهي الخسائر الطفيفة التي يرتقب أن تزيد بشكل أعمق خلال الفصل الثاني حيث امتد الحجر الصحي على مدى شهري أبريل وماي وقرابة النصف الأول من شهر يونيو.

وهكذا كشفت مجموعة الضحى للإنعاش العقاري عن تسجيل تراجع طفيف في المبيعات القبلية، حيث جرى تسجيل بيع 1819 وحدة خلال الفصل الأول من سنة 2020. وتتوزع هذه المبيعات على 1492 وحدة للسكن الاقتصادي والمتوسط و327 وحدة للسكن الراقي، مقابل 1865 وحدة في الفصل الأول من 2019، ضمنها 1605 وحدة للسكن الاقتصادي والمتوسط، و260 وحدة للسكن الراقي.

وقالت المجموعة في تحليلها لهذا التراجع إن المبيعات القبلية سجلت شبه استقرار بفضل نمو المبيعات في دول إفريقيا الغربية التي عوضت جزئيا التراجع المسجل في المبيعات القبلية على الصعيد الوطني.

المجموعة أضافت أنه على صعيد الإنتاج بلغت الوحدات في طور الإنجاز خلال الفصل الأول 3900 وحدة، ضمنها 30 في المائة من الوحدات في دول إفريقيا الغربية.

على صعيد رقم المعاملات تقول المجموعة في بيان أدائها إنه استقر عند حدود 318 مليون درهم مقابل 304 مليون درهم قبل سنة، كما جرى تسجيل خفض للديون من 5,2 مليار درهم عند نهاية دجنبر الماضي إلى 5.0 مليار درهم نهاية مارس.

بدورها تأثرت المبيعات القبلية لمجموعة “أليانس للتطوير العقاري”، حيث تشير بياناتها المالية برسم الربع الأول من السنة إلى انخفاضها بواقع 32 في المائة من 842 وحدة في الربع الأول من 2019، إلى فقط 572 وحدة هذه السنة.

ومقابل تراجع المبيعات حافظت المجموعة على مستوى متوسط للإنتاج، حيث زادت الوحدات من 561 وحدة إلى 660 وحدة، ما يمثل نموا بنسبة 18 في المائة على أساس سنوي.

من جهة أخرى، تمكنت المجموعة من تسجيل زيادة في رقم المعاملات إلى حدود نهاية مارس الماضي بواقع 3 في المائة من 419 مليون درهم إلى 431 مليون درهم من سنة لأخرى، وهو ما فسرته “أليانس” بتداعيات تدابير الحجر الصحي  بداية من منتصف شهر مارس، مع توقعات باستمرار هذا التأثير للفصل الثاني من السنة، ما سيؤثر سلبا على النتائج المتوقعة.

أما على مستوى الديون، والتي شكلت خلال السنوات الأخيرة أكبر متاعب المجموعة، فتشير البيانات المالية إلى استقرارها في 2.30 مليار درهم عند نهاية مارس الماضي، مقابل 2.55 مليار درهم قبل سنة.

مجموعة “فضاءات السعادة” كانت الأكثر تأثرا خلال الفصل الأول، حيث تشير الأرقام الصادرة عنها إلى تسجيل تراجع في رقم المعاملات بنسبة كبيرة بلغت 22 في المائة، متراجعا من 122 مليون درهم خلال الفصل الأول من 2019، إلى فقط 90 مليون درهم خلال هذا الفصل.

تراجع رقم المعاملات كان من تبعات تراجع مستوى المبيعات القبلية التي انخفضت بدورها من 803 وحدة إلى 540 وحدة فقط، أي ما يمثل انخفاضا نسبته 33 في المائة من سنة لأخرى.

وبخصوص مستوى ديون المجموعة تشير البيانات إلى تسجيل تراجع طفيف نسبته 2 في المائة، ما مكن من خفض الديون عند نهاية مارس الماضي إلى 2.71 مليار درهم، ضمنها 1.86 مليار درهم كديون للبنوك، بدل 2.78 مليار درهم التي سجلت في نهاية دجنبر من السنة الماضية..