استنفار في آسفي بسبب سفينة بنامية قادمة من إيطاليا.. وآيت الطالب يتابع الوضع

port port

اجتماع طارئ بوزارة الصحة

تستعد مصالح وزارة الصحة والسلطات المحلية، في إقليم مدينة آسفي، لاستقبال سفينة تجارية مقبلة من ميناء لاسبيتسيا (La Spezia) الإيطالي، في الساعات القليلة المقبلة، وهي المنطقة التي عرفت اكتشاف أزيد من 40 حالة إيجابية متعلقة بفيروس كورونا، بينما أضحت منطقة لومباردياو والعاصمة الإيطالية ميلانو، بؤرة للفيروس المستجد (كوفيد-19)، وهي المنطقة القريبة جدا من الميناء الذي أتت منه السفينة المذكورة، والتي تحمل اسم “THORCO LUNA”. 

وعلم “اليوم 24″، أن وزير الصحة خالد آيت الطالب، على تواصل مستمر مع المندوب الإقليمي لوزارة الصحة عبد الحكيم مستعد، ومسؤولين جهويين بالقطاع، لتأمين دخول آمن للسفينة، وإجراء الفحوصات اللازمة على راكبيها. 

وقال مصدر من وزارة الصحة لـ”اليوم 24″، إنّ مصالح هذه الأخيرة أخذت علما بالموضوع، وهي مستعدة للتعامل مع هذا الطارئ، حيث ستنتقل مصالح الوزارة والطاقم الطبي إلى عرض البحر لإجراء كشوفات وفحوصات لطاقم السفينة التجارية، قبل دخولها إلى ميناء آسفي، كما ستجري فحوصات أخرى على الطاقم بعد دخوله ميناء المدينة.

ويوجد ميناء آسفي التجاري في قلب المدينة، والذي يُحيط به أكبر حي مأهول بالسكان، ويتعلق الأمر بـ”المدينة العتيقة”، إضافة إلى أنه ميناء تجاري لبيع الفواكه البحرية وتصديرها، كما يضم الميناء المذكور أرصفة للحبوب، وأرصفة مخصصة لسفن المكتب الشريف للفوسفاط وأسمنت المغرب. هذا، وينتظر أنّ يستقبل لـ OCP سفينة تركية أخرى، في المقبل من الأيام. 

وارتباطًا بمعطيات ذات صلة، فإنّ السفينة المقبلة من ميناء “لاسبيتسيا” الإيطالي، محسوبة على دولة بنما وتضم أزيد من 22 راكبا، بينهم الربان ومساعدوه والطاقم الفني وبعض المستخدمين.

وكشف موقع “مارين تغافيك”، المختص في تحديد السفن التجارية، وفقا للمعطيات التي اطلعت عليها “أخبار اليوم”، أنّ السفينة المذكورة وقبل حلولها بميناء “لاسبيتسيا” الإيطالي كانت قد حلت بميناء سانغفورة، ثم ميناء شيتاغونغ في بنغلاديش، وأخيرا ميناء “لاس بالماس” في إسبانيا، وسترسو بميناء مدينة آسفي في الساعات المقبلة المرتقبة، إذ توجد في الوقت الحالي في عرض بحر آسفي من الجهة الجنوبية، كما توضح الخريطة. ويبلغ طول السفينة 133 مترًا وعرضها 23 مترا.

ويُنتظر أنّ تحل السفينة البنامية والمقبلة من ميناء “لاسبيتسيا” الإيطالي بغرض نقل مادة “manganèse” (المنغنيز)، والتي يستعملها، أيضا، المكتب الشريف للفوسفاط في أنشطته الصناعية، غير أنه لم تعرف الجهة المصدرة لهذه المادة تحديدا، إذ حذفت وكالة الموانئ ANP لائحة أسماء المنشآت الصناعية التي تستقبل السفن، مكتفية بإدراج سفينة أخرى مقبلة من تركيا بطلب من لـOCP.

وقال المكتب الشريف للفوسفاط، إنه خلال الآونة الأخيرة نقل عبر ميناء آسفي التجاري ما يزيد عن 4.48 مليون طن من حمض الفوسفوريك، و5.21 طن من الأسمدة عبر الميناء عينه، وأنه بدأ يرسل أزيد من 3 سفن في وقت واحد محملة بحمض الفوسفوريك والأسمدة، وجاءت هذه المعطيات ضمن تقرير لـOCP السنوي، المتعلقة بنشاط الميناء التجاري لآسفي وحركة السفن.