ماء العينين: ملف بوعشرين ومعتقي الحراك يجب أن يجد طريقه للحل للعبور إلى مرحلة جديدة – اليوم 24
ماء العينين وبوعشرين
  • الصديقي

    سعيد الصديقي: من مصلحة المغرب أن يكون النظام المقبل في ليبيا صديقا له وليس خصما -حوار

  • السراج وحفتر

    المغرب في ليبيا.. خيارات محدودة

  • زيان واعتراف دفاع الطرف المدني

    زيان مهدد بالمنع 
من ممارسة المحاماة

قضية توفيق بوعشرين

ماء العينين: ملف بوعشرين ومعتقي الحراك يجب أن يجد طريقه للحل للعبور إلى مرحلة جديدة

في الذكرى الثانية لاعتقاله، عبرت آمنة ماء العينين، عضو مجلس النواب، عن تعاطفها مع أسرة الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس جريدة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24″، متمنية أن يجد هذا الملف طريقه للحل، في إطار مبادرة تشمل ملف معتقلي حراك الريف.

وأشارت ماء العينين، في تدوينة على حسابها في فيسبوك، إلى مرور سنيتين على اعتقال بوعشرين، مؤكدة تعاطفها “مع زوجته أسماء وابنيه الصغيرين ومع كل النساء ضحايا هذا الملف المؤلم”.

وأضافت “أتمنى صادقة أن يجد هذا الملف الذي تقاطع فيه السياسي والحقوقي والقضائي والانساني طريقه إلى الطي، كما أتمنى أن يجد ملف معتقلي الريف طريقه لتسوية كبيرة تنقل المغرب لمرحلة جديدة نطوي فيها صفحة خلفت جراحا وآلاما، كما خلفت ندوبا على جسد هذا الوطن.

وأكدت أن المغرب، على أبواب النقاش المتعلق بنموذج تنموي جديد، في حاجة إلى انفراج سياسي كبير، ومقاربة جديدة يفرزها تفاوض حقيقي تشرف عليه العقول الكبيرة والنيات الحسنة التي ولا شك، يزخر بها هذا الوطن في كل المواقع.

واعتبرت النائبة البرلمانية أن المغرب لم يعد يحتمل التوجه الى مرحلة جديدة بنفَسِ الصراع والتنازع، و”أن التوجه الى الانتخابات المقبلة بمنطق التقاطب الحدي ليس قدرا لا يمكن تجاوزه”. مضيفة “يمكن أن ندبر انتقالا جديدا بمنطق توافقي يوفر على المغرب زمنا آخر نهدره في تبديد الخسائر التي يفرزها الصراع العنيف”.

كما أكدت حاجة المغرب، إلى إنجاز تقييم جماعي للمرحلة السابقة منذ دستور 2011، مع الإعتراف بالأخطاء الجماعية بدون عقد، والإتفاق “على ملامح مرحلة جديدة يتحمل فيها كل طرف مسؤوليته أمام التاريخ وأمام الشعب الذي أصبح أكثر توقا وشغفا لتدشين مرحلة جديدة تعيد الثقة في المعنى الذي أصبح رصيده أقرب الى النفاذ” حسب قولها.

وشددت ماء العينين على أن المغرب يحتاج إلى “نخبة حقيقية، وإلى “رجال” و”نساء” يطرحون الأسئلة الحقيقية لصياغة أجوبة جماعية تلامس تطلعات الناس وانتظاراتهم.

وأضافت بأن “أصل الأشياء يكمن في “الحرية”، إنها الماهية الانسانية الأولى، بفقدها أو بمحاصرتها نصير أمام الضحالة والانتهازية والفراغ”.

شارك برأيك