مركز دراسات مغربي الأول في شمال إفريقيا والشرق الأوسط في ثلاث مجالات – اليوم 24
عبد الله ساعف
  • كورونا

    طلبة المدرسة المغربية لعلوم المهندس يقترحون 3 اختراعات للمساعدة في مواجهة الفيروس

  • كورونا إسبانيا

    فيروس كورونا يصل ذروته في إسبانيا.. تسجيل 864 وفاة في 24 ساعة وعدد الإصابات في تراجع

  • تسجيل حالة اصابة بفيروس كرونا في الجزائر

    كورونا.. ارتفاع عدد الوفيات في الجزائر إلى 58 والإصابات إلى 847 حالة

دراسة

مركز دراسات مغربي الأول في شمال إفريقيا والشرق الأوسط في ثلاث مجالات

تمكن “مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية” CERSS من احتلال المرتبة الأولى بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط (مينا) في عدة مجالات للبحث، وذلك حسب الترتيب العالمي الشهير لمراكز التفكير والأبحاث الخاص بسنة 2018، والذي أصدرته، أول أمس الاثنين، جامعة بانسيلفانيا الأمريكية.

ويتعلق الأمر بثلاث مجالات بحثية وهي، سياسات الصحة الوطنية والشمولية، وأهداف الألفية للتنمية، وأحسن حملة للمرافعة.

وفي ما يخص الترتيب العام وطنيا، جاء مركز مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية في المرتبة الثانية (13 في منطقة مينا) بعد “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”، التابع للمركز الشريف للفوسفاط” (8 في منطقة مينا)، ويليهما “المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية” (23 في منطقة مينا)، ثم المعهد المغربي للعلاقات الدولية، ومعهد أماديوس.

ويمثل المغرب في الترتيب العالمي المذكور 15 مركزا للأبحاث والتفكير، في حين تمثل لبنان بـ28، وتونس بـ21، والجزائر بـ9 مراكز.

ويعتبر “مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية “CERSS، أقدم مركز من نوعه تم إنشاؤه في عام 1993، ويرأسه عبد الله ساعف.

ويعتمد المركز ذاته على إمكانياته البشرية والمادية الذاتية، إذ يشتغل بفضل فريق يضم حوالي 50 من الباحثين، والأساتذة المتطوعين في جامعة محمد الخامس.

واستطاع مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، طوال السنوات الماضية، أن يحتل المراكز الأولى في المغرب، وفي المغرب العربي.

ويصدر المركز نفسه بشكل دوري “التقرير الاستراتيجي المغربي”، كما يقوم بإنجاز دراسات، وأبحاث أكاديمية، وميدانية في مجالات تقييم السياسات العمومية، وتتبع، ورصد عوامل تقييم الديمقراطية، والحريات العامة، والتنمية البشرية، والاجتماعية، والمجالية.

وتصدر جامعة بنسيلفانيا، منذ سنوات، “مؤشر غلوبل غو الخاص بمراكز البحث”، وهو ثمرة تحقيق دولي يشارك فيه مآت الباحثين، والجهات المانحة، وأصحاب القرار، والصحافيين، الذين يقومون بإعداد ترتيب خاص شمل هذه السنة 8248 مركزا بحثيا.

شارك برأيك