غياب حطب التدفئة بالمناطق الجبلية ببني ملال يُخرج أكاديمية التعليم للتوضيح – اليوم 24
80C24E3F-E3C9-4994-935F-ED24A30DA6FB
  • رضيعة- أرشيف

    مؤلم.. العثور على رضيعة ملفوفة ومرمية أمام باب مدرسة ضواحي أكادير! 

  • CEA4542D-F61C-412B-A637-36F9E44B73B9

    يرسم سنة 2019.. ترشيح مسلسلي” تشيرنوبل” و” يكاتيرينا العظمى” لجائزة أفضل مسلسل

  • المشي

    نصيحة.. المشي السريع يقي الرجال من مرض مزمن

مجتمع

غياب حطب التدفئة بالمناطق الجبلية ببني ملال يُخرج أكاديمية التعليم للتوضيح

عقب الجدل الذي أثير بسبب غياب حطب التدفئة، يالمؤسسات التعليمية بالمناطق الجبلية للجهة، مما يهدد صحة التلاميذ، خرجت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ببلاغ توضيحي حول الموضوع.

وأفاد بلاغ للأكاديمية توصلت “اليوم 24” بنسخة منه، إنها قامت بإعلان طلبات عروض جديدة بتاريخ  12 شتنبر 2019 لتوزيع 1430 طن من حطب التدفئة، وذلك بعد عدم إثمار صفقة سابقة في نفس الإطار، شهر أبريل الماضي.

وأضاف البلاغ ذاته، أن الحاجيات المعبر عنها من طرف المديريات الإقليمية من حطب التدفئة، تمت بناء على المتوفر من المخزون، الذي يمكن استغلاله في انتظار التوصل بالكميات الجديدة.

وأشار المصدر إلى أنه تم توسيع الاستفادة من حطب التدفئة، خلال الموسم الدراسي الحالي، وذلك بإدراج مؤسسات تعليمية جديدة لم يسبق لها الاستفادة، بالنظر لتواجدها بجماعات ترابية معرضة لموجات البرد. 

وأكد البلاغ، أنه تم تحسين ظروف إيواء التلميذات والتلاميذ بالداخليات عبر توفير أفرشة وأغطية إضافية، والتعميم التدريجي للتدفئة المركزية بالداخليات.

 وأشار المصدر ذاته، أن تم العمل بالتوجيهات الوزارية بشأن الحفاظ على الأمن الإنساني والحرص على سلامة التلميذات والتلاميذ والأطر الإدارية والتربوية والتقنية بالمؤسسات التعليمية، حيث شكلت المديريات الإقليمية  لجنا لليقظة والتوجيه والتنسيق والتتبع الميداني في مجال مواجهة الأخطار الناجمة عن التقلبات الجوية، وأعدت مخططات عمل إقليمية ومحلية لمواجهة التقلبات المناخية وموجة البرد.

وكان المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة بني ملال خنيفرة، دعا في بلاغ له، الجهات المسؤولة إلى توفير  حطب التدفئة الخاص بالمؤسسات التعليمية المتواجدة بالحزام الجبلي حتى لا تتحول إلى “نقط منكوبة”.

وأعلن بيان النقابة، أن المؤسسات التعليمية لم تزود بعد بمعدات وحطب التدفئة المخصص للموسم الدراسي الحالي، مما يشكل خطرا على التلاميذ وعلى نساء ورجال التعليم بهذه المناطق المهمشة، ويؤثر على صحتهم وعلى تحصيلهم الدراسي، ويساهم في الرفع من نسبة الهدر المدرسي.

شارك برأيك